فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 2979

مَسَائِلُ خَمْسٌ: الْأُولَى: التَّكْبِيرُ الزَّائِدُ هَلْ هُوَ وَاجِبٌ ؟ فِيهِ تَرَدُّدٌ ، وَالْأَشْبَهُ الِاسْتِحْبَابُ .

وَبِتَقْدِيرِ الْوُجُوبِ ، هَلْ الْقُنُوتُ وَاجِبٌ ؟ الْأَظْهَرُ لَا .

وَبِتَقْدِيرِ وُجُوبِهِ هَلْ يَتَعَيَّنُ فِيهِ لَفْظٌ ؟ الْأَظْهَرُ أَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ وُجُوبًا .

الثَّانِيَةُ: إذَا اتَّفَقَ عِيدٌ وَجُمُعَةٌ ، فَمَنْ حَضَرَ الْعِيدَ كَانَ بِالْخِيَارِ فِي حُضُورِ الْجُمُعَةِ .

وَعَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُعْلِمَهُمْ ذَلِكَ فِي خُطْبَتِهِ .

وَقِيلَ التَّرْخِيصُ مُخْتَصٌّ بِمَنْ كَانَ نَائِيًا عَنْ الْبَلَدِ ، كَأَهْلِ الْوَادِي دَفْعًا لِمَشَقَّةِ الْعَوْدِ ، وَهُوَ الْأَشْبَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت