مَسَائِلُ خَمْسٌ: الْأُولَى: التَّكْبِيرُ الزَّائِدُ هَلْ هُوَ وَاجِبٌ ؟ فِيهِ تَرَدُّدٌ ، وَالْأَشْبَهُ الِاسْتِحْبَابُ .
وَبِتَقْدِيرِ الْوُجُوبِ ، هَلْ الْقُنُوتُ وَاجِبٌ ؟ الْأَظْهَرُ لَا .
وَبِتَقْدِيرِ وُجُوبِهِ هَلْ يَتَعَيَّنُ فِيهِ لَفْظٌ ؟ الْأَظْهَرُ أَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ وُجُوبًا .
الثَّانِيَةُ: إذَا اتَّفَقَ عِيدٌ وَجُمُعَةٌ ، فَمَنْ حَضَرَ الْعِيدَ كَانَ بِالْخِيَارِ فِي حُضُورِ الْجُمُعَةِ .
وَعَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُعْلِمَهُمْ ذَلِكَ فِي خُطْبَتِهِ .
وَقِيلَ التَّرْخِيصُ مُخْتَصٌّ بِمَنْ كَانَ نَائِيًا عَنْ الْبَلَدِ ، كَأَهْلِ الْوَادِي دَفْعًا لِمَشَقَّةِ الْعَوْدِ ، وَهُوَ الْأَشْبَهُ