الثَّالِثَةُ: إذَا كَانَ لَهُ طَرِيقٌ إلَى الْعِلْمِ بِالْوَقْتِ ، لَمْ يَجُزْ [ لَهُ ] التَّعْوِيلُ عَلَى الظَّنِّ .
فَإِنْ فَقَدَ الْعِلْمَ اجْتَهَدَ .
فَإِنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ دُخُولُ الْوَقْتِ صَلَّى .
فَإِنْ انْكَشَفَ لَهُ فَسَادُ الظَّنِّ قَبْلَ دُخُولِ الْوَقْتِ اسْتَأْنَفَ .
وَإِنْ كَانَ الْوَقْتُ قَدْ دَخَلَ وَهُوَ مُتَلَبِّسٌ - وَلَوْ قَبْلَ التَّسْلِيمِ لَمْ يُعِدْ عَلَى الْأَظْهَرِ .
وَلَوْ صَلَّى قَبْلَ الْوَقْتِ عَامِدًا أَوْ جَاهِلًا أَوْ نَاسِيًا كَانَتْ صَلَاتُهُ بَاطِلَةً .