الثَّانِي: الْأَشْيَاءُ الْمُبَاحَةُ فِي الْأَصْلِ ، كَالصُّيُودِ وَالْأَشْجَارِ ، لَا يَخْتَصُّ بِهَا أَحَدٌ .
وَيَجُوزُ تَمَلُّكُهَا لِكُلِّ مُسْلِمٍ .
وَلَوْ كَانَ عَلَيْهِ أَثَرُ مِلْكٍ ، وَهُوَ فِي دَارِ الْحَرْبِ ، كَانَ غَنِيمَةً بِنَاءً عَلَى الظَّاهِرِ ، كَالطَّيْرِ الْمَقْصُوصِ وَالْأَشْجَارِ الْمَقْطُوعَةِ .