وَدِيَةُ الْعَبْدِ قِيمَتُهُ ، وَلَوْ تَجَاوَزَتْ دِيَةَ الْحُرِّ رُدَّتْ إلَيْهَا .
وَتُؤْخَذُ مِنْ مَالِ الْجَانِي الْحُرِّ ، إنْ كَانَتْ الْجِنَايَةُ عَمْدًا أَوْ شَبِيهًا .
وَمِنْ عَاقِلَتِهِ إنْ كَانَتْ خَطَأً .
وَدِيَةُ أَعْضَائِهِ وَجِرَاحَاتِهِ ، مَقِيسَةٌ عَلَى دِيَةِ الْحُرِّ ، فَمَا فِيهِ دِيَتُهُ فَفِي الْعَبْدِ قِيمَتُهُ كَاللِّسَانِ وَالذَّكَرِ ، لَكِنْ لَوْ جَنَى عَلَيْهِ جَانٍ بِمَا فِيهِ قِيمَتُهُ ، لَمْ يَكُنْ لِمَوْلَاهُ الْمُطَالَبَةُ إلَّا مَعَ دَفْعِهِ .
وَكُلُّ مَا فِيهِ مُقَدَّرٌ فِي الْحُرِّ مِنْ دِيَتِهِ فَهُوَ فِي الْعَبْدِ كَذَلِكَ مِنْ قِيمَتِهِ .
وَلَوْ جَنَى عَلَيْهِ جَانٍ بِمَا لَا يَسْتَوْعِبُ قِيمَتَهُ كَانَ لِمَوْلَاهُ الْمُطَالَبَةُ بِدِيَةِ الْجِنَايَةِ مَعَ إمْسَاكِ الْعَبْدِ ، وَلَيْسَ لَهُ دَفْعُ الْعَبْدِ وَالْمُطَالَبَةُ بِقِيمَتِهِ .
وَمَا لَا تَقْدِيرَ فِيهِ مِنْ الْحُرِّ فَفِيهِ الْأَرْشُ ، وَيَصِيرُ الْعَبْدُ أَصْلًا لِلْحُرِّ فِيهِ .