وَدِيَةُ الذِّمِّيِّ: ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، يَهُودِيًّا كَانَ أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ مَجُوسِيًّا .
وَدِيَةُ نِسَائِهِمْ عَلَى النِّصْفِ .
وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ .
وَفِي بَعْضِهَا دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَالشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: نَزَّلَهُمَا عَلَى مَنْ يَعْتَادُ قَتْلَهُمْ ، فَيُغَلِّظُ الْإِمَامُ الدِّيَةَ بِمَا يَرَاهُ مِنْ ذَلِكَ حَسْمًا لِلْجُرْأَةِ .
وَلَا دِيَةَ لِغَيْرِ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ الْكُفَّارِ ، ذَوِي عَهْدٍ كَانُوا أَوْ أَهْلَ حَرْبٍ بَلَغَتْهُمْ الدَّعْوَةُ أَوْ لَمْ تَبْلُغْ .