وَيُقْطَعُ الْعُضْوُ الصَّحِيحُ بِالْمَجْذُومِ ، إذَا لَمْ يَسْقُطْ مِنْهُ شَيْءٌ .
وَكَذَا يُقْطَعُ الْأَنْفُ الشَّامُّ بِالْعَادِمِ لَهُ ، كَمَا تُقْطَعُ الْأُذُنُ الصَّحِيحَةُ بِالصَّمَّاءِ .
وَلَوْ قُطِعَ بَعْضُ الْأَنْفِ ، نَسَبْنَا الْمَقْطُوعَ إلَى أَصْلِهِ ، وَأَخَذْنَا مِنْ الْجَانِي بِحِسَابِهِ ، لِئَلَّا يَسْتَوْعِبَ أَنْفَ الْجَانِي بِتَقْدِيرِ أَنْ يَكُونَ صَغِيرًا .
وَكَذَا يَثْبُتُ الْقِصَاصُ فِي أَحَدِ الْمَنْخِرَيْنِ .
وَكَذَا الْبَحْثُ فِي الْأُذُنِ وَتُؤْخَذُ الصَّحِيحَةُ بِالْمَثْقُوبَةِ ، وَهَلْ تُؤْخَذُ بِالْمَخْرُومَةِ ؟ قِيلَ: لَا ، وَيُقْتَصُّ إلَى حَدِّ الْخَرْمِ ، وَالْحُكُومَةُ فِيمَا بَقِيَ .
وَلَوْ قِيلَ: يُقْتَصُّ إذَا رَدَّ دِيَةَ الْخَرْمِ كَانَ حَسَنًا .
وَفِي السِّنِّ الْقِصَاصُ ، فَإِنْ كَانَتْ سِنَّ مُثْغِرٍ ، وَعَادَتْ نَاقِصَةً أَوْ مُتَغَيِّرَةً كَانَ فِيهَا الْحُكُومَةُ .
وَإِنْ عَادَتْ كَمَا كَانَتْ ، فَلَا قِصَاصَ وَلَا دِيَةَ .
وَلَوْ قِيلَ: بِالْأَرْشِ ، كَانَ حَسَنًا .