وَالْمِلْكُ شَرْطٌ فِي الْأَجْنَاسِ كُلِّهَا ، وَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ تَامًّا .
فَلَوْ وُهِبَ لَهُ نِصَابٌ لَمْ يَجُزْ إلَّا بَعْدَ الْقَبْضِ .
وَكَذَا لَوْ أُوصِيَ لَهُ ، اُعْتُبِرَ الْحَوْلُ مِنْ بَعْدِ الْوَفَاةِ وَالْقَبُولِ .
وَلَوْ اشْتَرَى نِصَابًا ، جَرَى فِي الْحَوْلِ مِنْ حِينِ الْعَقْدِ ، لَا بَعْدَ الثَّلَاثَةِ .
وَلَوْ شَرَطَ الْبَائِعُ ، أَوْ هُمَا ، خِيَارًا زَائِدًا عَلَى الثَّلَاثَةِ ، بُنِيَ عَلَى الْقَوْلِ بِانْتِقَالِ الْمِلْكِ ، وَالْوَجْهُ أَنَّهُ مِنْ حِينِ الْعَقْدِ .
وَكَذَا لَوْ اسْتَقْرَضَ مَالًا ، وَعَيْنُهُ بَاقِيَةٌ ، جَرَى فِي الْحَوْلِ مِنْ حِينِ قَبْضِهِ .
وَلَا يَجْرِي الْغَنِيمَةُ فِي الْحَوْلِ إلَّا بَعْدَ الْقِسْمَةِ .
وَلَوْ عَزَلَ الْإِمَامُ قِسْطًا ، جَرَى فِي الْحَوْلِ إنْ كَانَ صَاحِبُهُ حَاضِرًا ، وَإِنْ كَانَ غَائِبًا فَعِنْدَ وُصُولِهِ إلَيْهِ .
وَلَوْ نَذَرَ فِي أَثْنَاءِ الْحَوْلِ الصَّدَقَةَ بِعَيْنِ النِّصَابِ ، انْقَطَعَ الْحَوْلُ لِتَعَيُّنِهِ لِلصَّدَقَةِ .