الرَّابِعُ: أَلَّا يَكُونَ مِمَّا أَقْطَعَهُ إمَامُ الْأَصْلِ وَلَوْ كَانَ مَوَاتًا خَالِيًا مِنْ تَحْجِيرٍ ، كَمَا أَقْطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الدُّورَ ، وَأَرْضًا بِحَضْرَمَوْتَ ، وَحَضَّرَ فَرَسَ الزُّبَيْرِ ، فَإِنَّهُ يُفِيدُ اخْتِصَاصًا مَانِعًا مِنْ الْمُزَاحَمَةِ ، فَلَا يَصِحُّ دَفْعُ هَذَا الِاخْتِصَاصِ بِالْإِحْيَاءِ .