بِالزِّيَادَةِ دُونَ الْجَانِي .
أَمَّا لَوْ مَاتَ فِي يَدِهِ ، ضَمِنَ قِيمَتَهُ ، وَلَوْ تَجَاوَزَتْ قِيمَتُهُ [ دِيَةَ ] الْحُرِّ .
وَلَوْ جَنَى الْغَاصِبُ عَلَيْهِ ، بِمَا دُونَ النَّفْسِ ، فَإِنْ كَانَ تَمْثِيلًا .
قَالَ الشَّيْخُ: عَتَقَ وَعَلَيْهِ قِيمَتُهُ ، وَفِيهِ تَرَدُّدٌ يَنْشَأُ مِنْ الِاقْتِصَارِ بِالْعِتْقِ فِي التَّمْثِيلِ عَلَى مُبَاشَرَةِ الْمَوْلَى .
وَكُلُّ جِنَايَةٍ دِيَتُهَا فِي الْحُرِّ ، فَهِيَ مُقَدَّرَةٌ فِي الْمَمْلُوكِ بِحِسَابِ قِيمَتِهِ .
وَمَا لَيْسَتْ بِمُقَدَّرَةٍ فِي الْحُرِّ ، فَفِيهَا الْحُكُومَةُ .
وَلَوْ قِيلَ: يَلْزَمُ الْغَاصِبَ أَكْثَرُ الْأَمْرَيْنِ ، مِنْ الْمُقَدَّرِ وَالْأَرْشِ ، كَانَ حَسَنًا .
أَمَّا لَوْ اسْتَغْرَقَتْ [ دِيَتُهُ ] قِيمَتَهُ .
قَالَ الشَّيْخُ: كَانَ الْمَالِكُ مُخَيَّرًا ، بَيْنَ تَسْلِيمِهِ وَأَخْذِ الْقِيمَةِ وَبَيْنَ إمْسَاكِهِ وَلَا شَيْءَ لَهُ ، تَسْوِيَةً بَيْنَ الْغَاصِبِ فِي الْجِنَايَةِ وَغَيْرِهِ ، وَفِيهِ التَّرَدُّدُ .
وَلَوْ زَادَتْ قِيمَةُ الْمَمْلُوكِ بِالْجِنَايَةِ ، كَالْخِصَاءِ أَوْ قَطْعِ الْإِصْبَعِ الزَّائِدَةِ رَدَّهُ مَعَ دِيَةِ الْجِنَايَةِ ؛ لِأَنَّهَا مُقَدَّرَةٌ .
وَالْبَحْثُ فِي الْمُدَبَّرِ وَالْمُكَاتَبِ الْمَشْرُوطِ وَأُمِّ الْوَلَدِ كَالْبَحْثِ فِي الْقِنَّ .