فهرس الكتاب

الصفحة 2121 من 2979

الشَّيْخُ: يُضْمَنَانِ بِنَقْدِ الْبَلَدِ كَمَا لَوْ أَتْلَفَ مَا لَا مِثْلَ لَهُ .

وَلَوْ تَعَذَّرَ الْمِثْلُ ، فَإِنْ كَانَ نَقْدُ الْبَلَدِ مُخَالِفًا لِلْمَضْمُونِ فِي الْجِنْسِ ، ضَمِنَهُ بِالنَّقْدِ .

وَإِنْ كَانَ مِنْ جِنْسِهِ ، وَاتَّفَقَ الْمَضْمُونُ وَالنَّقْدُ وَزْنًا صَحَّ .

وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا أَكْثَرَ ، قُوِّمَ بِغَيْرِ جِنْسِهِ لِيَسْلَمَ مِنْ الرِّبَا .

وَلَا تَظُنَّنَّ أَنَّ الرِّبَا يَخْتَصُّ الْبَيْعَ ، بَلْ هُوَ ثَابِتٌ فِي كُلِّ مُعَاوَضَةٍ عَلَى رِبَوِيَّيْنِ ، مُتَّفِقَيْ الْجِنْسِ .

وَلَوْ كَانَ فِي الْمَغْصُوبِ صَنْعَةٌ ، لَهَا قِيمَةٌ غَالِبًا ، كَانَ عَلَى الْغَاصِبِ مِثْلُ الْأَصْلِ وَقِيمَةُ الصَّنْعَةِ .

وَإِنْ زَادَ عَنْ الْأَصْلِ ، رِبَوِيًّا كَانَ أَوْ غَيْرَ رِبَوِيٍّ ؛ لِأَنَّ لِلصَّنْعَةِ قِيمَةً تَظْهَرُ لَوْ أُزِيلَتْ عُدْوَانًا ، وَلَوْ مِنْ غَيْرِ غَصْبٍ وَإِنْ كَانَتْ الصَّنْعَةُ مُحَرَّمَةً ، لَمْ يَضْمَنْ .

وَلَوْ كَانَ الْمَغْصُوبُ دَابَّةً ، فَجَنَى عَلَيْهَا الْغَاصِبُ أَوْ غَيْرُهُ ، أَوَعَابَتْ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ، رَدَّهَا مَعَ أَرْشِ النُّقْصَانِ .

وَتَتَسَاوَى بَهِيمَةُ الْقَاضِي وَغَيْرِهِ فِي الْأَرْشِ ، وَلَا تَقْدِيرَ فِي قِيمَةِ شَيْءٍ مِنْ أَعْضَاءِ الدَّابَّةِ ، بَلْ يَرْجِعُ إلَى الْأَرْشِ السُّوقِيِّ .

وَرُوِيَ: فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ قِيمَتِهَا .

وَحَكَى الشَّيْخُ فِي الْمَبْسُوطِ وَالْخِلَافِ عَنْ الْأَصْحَابِ ، فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ نِصْفُ قِيمَتِهَا ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ كَمَالُ قِيمَتِهَا .

وَكَذَا كُلُّ مَا فِي الْبَدَنِ مِنْهُ اثْنَانِ ، وَالرُّجُوعُ إلَى الْأَرْشِ السُّوقِيِّ أَشْبَهُ .

وَلَوْ غَصَبَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَقَتَلَهُ ، أَوْ قَتَلَهُ قَاتِلٌ ، ضَمِنَ قِيمَتَهُ ، مَا لَمْ تَتَجَاوَزْ قِيمَتُهُ [ دِيَةَ ] الْحُرِّ .

وَلَوْ جَاوَزَتْ ، لَمْ يَضْمَنْ الزِّيَادَةَ .

وَلَوْ قِيلَ: يَضْمَنُ الزَّائِدَ بِسَبَبِ الْغَصْبِ ، كَانَ حَسَنًا .

وَلَا يَضْمَنُ الْقَاتِلُ غَيْرَ الْغَاصِبِ سِوَى قِيمَتِهِ ، مَا لَمْ تَتَجَاوَزْ عَنْ دِيَةِ الْحُرِّ .

وَلَوْ تَجَاوَزَتْ [ عَنْ ] دِيَةِ الْحُرِّ ، رُدَّتْ إلَيْهِ .

فَإِنْ زَادَ عَنْ الْجِنَايَةِ ، طُولِبَ الْغَاصِبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت