لَيْلَةِ الْهِلَالِ نَظَرًا إلَى الْعُرْفِ ، وَلَوْ قَالَ: إلَى شَهْرَيْنِ ، [ فَإِنْ كَانَ ] فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ ، عَدَّ شَهْرَيْنِ أَهِلَّةً ، وَإِنْ أَوْقَعَ الْعَقْدَ فِي أَثْنَاءِ الشَّهْرِ ، أَتَمَّ مِنْ الثَّالِثِ بِقَدْرِ الْفَائِتِ مِنْ شَهْرِ الْعَقْدِ ؛ وَقِيلَ: يُتِمُّهُ ثَلَاثِينَ يَوْمًا ، وَهُوَ أَشْبَهُ وَلَوْ قَالَ إلَى يَوْمِ الْخَمِيسِ ، حَلَّ بِأَوَّلِ جُزْءٍ مِنْهُ .
وَلَا يَشْتَرِطُ ذِكْرَ مَوْضِعِ التَّسْلِيمِ عَلَى الْأَشْبَهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي حَمْلِهِ مُؤْنَةٌ .