فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 2979

وَأَمَّا الْحُكْمُ: فَفِيهِ مَسَائِلُ: الْأُولَى: مَنْ بَاعَ غَيْرَهُ مَتَاعًا ، جَازَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ مِنْهُ ، بِزِيَادَةٍ وَنَقِيصَةٍ ، حَالًّا وَمُؤَجَّلًا بَعْدَ قَبْضِهِ وَيُكْرَهُ قَبْلَ قَبْضِهِ إذَا كَانَ مِمَّا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ عَلَى الْأَظْهَرِ وَلَوْ كَانَ شَرَطَ فِي حَالِ الْبَيْعِ أَنْ يَبِيعَهُ لَمْ يَجُزْ .

وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ قَصْدِهِمَا وَلَمْ يُشْرِطْهُ لَفْظًا ، كُرِهَ .

وَإِذَا عَرَفْت هَذَا ، فَلَوْ بَاعَ غُلَامَهُ سِلْعَةً ، ثُمَّ اشْتَرَاهُ مِنْهُ بِزِيَادَةٍ ، جَازَ أَنْ يُخَيِّرَ بِالثَّمَنِ الثَّانِي ، إنْ لَمْ يَكُنْ شَرَطَ إعَادَتَهُ ، وَلَوْ شَرَطَ لَمْ يَجُزْ ، لِأَنَّهُ خِيَانَةٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت