وَالطِّيبُ: عَلَى الْعُمُومِ مَا خَلَا خُلُوقِ الْكَعْبَةِ ، وَلَوْ فِي الطَّعَامِ .
وَلَوْ اُضْطُرَّ إلَى أَكْلِ مَا فِيهِ طِيبٌ ، أَوْ لَمْسِ الطِّيبِ .
قَبَضَ عَلَى أَنْفِهِ ، وَقِيلَ: إنَّمَا يَحْرُمُ الْمِسْكُ وَالْعَنْبَرُ وَالزَّعْفَرَانُ وَالْعُودُ وَالْكَافُورُ وَالْوَرْسُ .
وَقَدْ يَقْتَصِرُ بَعْضٌ عَلَى أَرْبَعٍ: الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ وَالزَّعْفَرَانِ وَالْوَرْسِ ، وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ .
وَلُبْسُ الْمَخِيطِ: لِلرِّجَالِ ، وَفِي النِّسَاءِ خِلَافٌ ، وَالْأَظْهَرُ الْجَوَازُ ، اضْطِرَارًا وَاخْتِيَارًا .
وَأَمَّا الْغِلَالَةُ لِلْحَائِضِ فَجَائِزَةٌ إجْمَاعًا .
وَيَجُوزُ لُبْسُ السَّرَاوِيلِ لِلرَّجُلِ ، إذَا لَمْ يَجِدْ إزَارًا .
وَكَذَا لُبْسُ طَيْلَسَانَ لَهُ أَزْرَارٌ ، لَكِنْ لَا يَزُرُّهُ عَلَى نَفْسِهِ .
وَالِاكْتِحَالُ: بِالسَّوَادِ عَلَى قَوْلٍ .
وَبِمَا فِيهِ طِيبٌ .
وَيَسْتَوِي فِي ذَلِكَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ .
وَكَذَا النَّظَرُ فِي الْمِرْآةِ عَلَى الْأَشْهَرِ .
وَلُبْسُ الْخُفَّيْنِ: مَا يَسْتُرُ ظَهْرَ الْقَدَمِ .
فَإِنْ اُضْطُرَّ جَازَ ، وَقِيلَ: يَشُقُّهُمَا ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
وَالْفُسُوقُ: وَهُوَ الْكَذِبُ وَالْجِدَالُ: وَهُوَ قَوْلُ لَا وَاَللَّهِ ، وَبَلَى وَاَللَّهِ وَقَتْلُ هَوَامِّ الْجَسَدِ حَتَّى الْقُمَّلِ يَجُوزُ نَقْلُهُ مِنْ مَكَان إلَى آخَرَ مِنْ جَسَدِهِ .
وَيَجُوزُ إلْقَاءُ الْقُرَادِ وَالْحَلَمِ .
وَيَحْرُمُ: لُبْسُ الْخَاتَمِ لِلزِّينَةِ وَيَجُوزُ لِلسُّنَّةِ ، وَلُبْسُ الْمَرْأَةِ الْحُلِيَّ لِلزِّينَةِ ، وَمَا لَمْ يُعْتَدْ لُبْسُهُ مِنْهُ عَلَى الْأَوْلَى ، وَلَا بَأْسَ بِمَا كَانَ مُعْتَادًا لَهَا ، وَلَكِنْ يَحْرُمُ عَلَيْهَا إظْهَارُهُ لِزَوْجِهَا .
وَاسْتِعْمَالُ دُهْنٍ فِيهِ طِيبٌ ، مُحَرَّمٌ بَعْدَ الْإِحْرَامِ .
وَقَبْلَهُ إذَا كَانَ رِيحُهُ يَبْقَى إلَى الْإِحْرَامِ .
وَكَذَا مَا لَيْسَ بِطِيبٍ - اخْتِيَارًا - بَعْدَ الْإِحْرَامِ ، وَيَجُوزُ اضْطِرَارًا .
وَإِزَالَةُ الشَّعْرِ: قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ .
وَمَعَ الضَّرُورَةِ ، لَا إثْمَ .
وَتَغْطِيَةُ الرَّأْسِ: وَفِي مَعْنَاهُ الِارْتِمَاسِ .
وَلَوْ غَطَّى رَأْسَهُ [ نَاسِيًا ] ، أَلْقَى الْغِطَاءَ وَاجِبًا ، وَجَدَّدَ التَّلْبِيَةَ اسْتِحْبَابًا