فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 2979

وَالطِّيبُ: عَلَى الْعُمُومِ مَا خَلَا خُلُوقِ الْكَعْبَةِ ، وَلَوْ فِي الطَّعَامِ .

وَلَوْ اُضْطُرَّ إلَى أَكْلِ مَا فِيهِ طِيبٌ ، أَوْ لَمْسِ الطِّيبِ .

قَبَضَ عَلَى أَنْفِهِ ، وَقِيلَ: إنَّمَا يَحْرُمُ الْمِسْكُ وَالْعَنْبَرُ وَالزَّعْفَرَانُ وَالْعُودُ وَالْكَافُورُ وَالْوَرْسُ .

وَقَدْ يَقْتَصِرُ بَعْضٌ عَلَى أَرْبَعٍ: الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ وَالزَّعْفَرَانِ وَالْوَرْسِ ، وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ .

وَلُبْسُ الْمَخِيطِ: لِلرِّجَالِ ، وَفِي النِّسَاءِ خِلَافٌ ، وَالْأَظْهَرُ الْجَوَازُ ، اضْطِرَارًا وَاخْتِيَارًا .

وَأَمَّا الْغِلَالَةُ لِلْحَائِضِ فَجَائِزَةٌ إجْمَاعًا .

وَيَجُوزُ لُبْسُ السَّرَاوِيلِ لِلرَّجُلِ ، إذَا لَمْ يَجِدْ إزَارًا .

وَكَذَا لُبْسُ طَيْلَسَانَ لَهُ أَزْرَارٌ ، لَكِنْ لَا يَزُرُّهُ عَلَى نَفْسِهِ .

وَالِاكْتِحَالُ: بِالسَّوَادِ عَلَى قَوْلٍ .

وَبِمَا فِيهِ طِيبٌ .

وَيَسْتَوِي فِي ذَلِكَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ .

وَكَذَا النَّظَرُ فِي الْمِرْآةِ عَلَى الْأَشْهَرِ .

وَلُبْسُ الْخُفَّيْنِ: مَا يَسْتُرُ ظَهْرَ الْقَدَمِ .

فَإِنْ اُضْطُرَّ جَازَ ، وَقِيلَ: يَشُقُّهُمَا ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .

وَالْفُسُوقُ: وَهُوَ الْكَذِبُ وَالْجِدَالُ: وَهُوَ قَوْلُ لَا وَاَللَّهِ ، وَبَلَى وَاَللَّهِ وَقَتْلُ هَوَامِّ الْجَسَدِ حَتَّى الْقُمَّلِ يَجُوزُ نَقْلُهُ مِنْ مَكَان إلَى آخَرَ مِنْ جَسَدِهِ .

وَيَجُوزُ إلْقَاءُ الْقُرَادِ وَالْحَلَمِ .

وَيَحْرُمُ: لُبْسُ الْخَاتَمِ لِلزِّينَةِ وَيَجُوزُ لِلسُّنَّةِ ، وَلُبْسُ الْمَرْأَةِ الْحُلِيَّ لِلزِّينَةِ ، وَمَا لَمْ يُعْتَدْ لُبْسُهُ مِنْهُ عَلَى الْأَوْلَى ، وَلَا بَأْسَ بِمَا كَانَ مُعْتَادًا لَهَا ، وَلَكِنْ يَحْرُمُ عَلَيْهَا إظْهَارُهُ لِزَوْجِهَا .

وَاسْتِعْمَالُ دُهْنٍ فِيهِ طِيبٌ ، مُحَرَّمٌ بَعْدَ الْإِحْرَامِ .

وَقَبْلَهُ إذَا كَانَ رِيحُهُ يَبْقَى إلَى الْإِحْرَامِ .

وَكَذَا مَا لَيْسَ بِطِيبٍ - اخْتِيَارًا - بَعْدَ الْإِحْرَامِ ، وَيَجُوزُ اضْطِرَارًا .

وَإِزَالَةُ الشَّعْرِ: قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ .

وَمَعَ الضَّرُورَةِ ، لَا إثْمَ .

وَتَغْطِيَةُ الرَّأْسِ: وَفِي مَعْنَاهُ الِارْتِمَاسِ .

وَلَوْ غَطَّى رَأْسَهُ [ نَاسِيًا ] ، أَلْقَى الْغِطَاءَ وَاجِبًا ، وَجَدَّدَ التَّلْبِيَةَ اسْتِحْبَابًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت