فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 2979

الْخَامِسُ: إمْكَانُ الْمَسِيرِ وَهُوَ يَشْتَمِلُ عَلَى: الصِّحَّةِ ، وَتَخْلِيَةِ السِّرْبِ ، وَالِاسْتِمْسَاكِ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، وَسَعَةِ الْوَقْتِ لِقَطْعِ الْمَسَافَةُ .

فَلَوْ كَانَ مَرِيضًا بِحَيْثُ يَتَضَرَّرُ بِالرُّكُوبِ لَمْ يَجِبْ .

وَلَا يَسْقُطُ بِاعْتِبَارِ الْمَرَضِ مَعَ إمْكَانِ الرُّكُوبِ .

وَلَوْ مَنَعَهُ عَدُوٌّ ، أَوْ كَانَ مَعْضُوبًا لَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، أَوْ عُدِمَ الْمُرَافِقُ مَعَ اضْطِرَارِهِ إلَيْهِ ، سَقَطَ الْفَرْضُ .

وَهَلْ يَجِبُ الِاسْتِنَابَةُ مَعَ الْمَانِعِ ، مِنْ مَرَضٍ أَوْ عَدُوٍّ ؟ قِيلَ: نَعَمْ ، وَهُوَ الْمَرْوِيُّ ، وَقِيلَ: لَا فَإِنْ أَحَجَّ نَائِبًا ، وَاسْتَمَرَّ الْمَانِعُ ، فَلَا قَضَاءَ .

وَإِنْ زَالَ وَتَمَكَّنَ وَجَبَ عَلَيْهِ بِبَدَنِهِ .

وَلَوْ مَاتَ بَعْدَ الِاسْتِقْرَارِ وَلَمْ يُؤَدِّ قُضِيَ عَنْهُ .

وَلَوْ كَانَ لَا يَسْتَمْسِكُ خِلْقَةً ، قِيلَ: يَسْقُطُ الْفَرْضُ عَنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ ، وَقِيلَ: يَلْزَمُهُ الِاسْتِنَابَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ .

وَلَوْ احْتَاجَ فِي سَفَرِهِ إلَى حَرَكَةٍ عَنِيفَةٍ لِلِالْتِحَاقِ أَوْ الْفِرَارِ فَضَعُفَ ، سَقَطَ الْوُجُوبُ فِي عَامِهِ ، وَتَوَقَّعَ الْمُكْنَةُ فِي الْمُسْتَقْبِلِ .

وَلَوْ مَاتَ قَبْلَ التَّمَكُّنِ وَالْحَالِ هَذِهِ ، لَمْ يُقْضَ عَنْهُ .

وَيَسْقُطُ فَرْضُ الْحَجِّ ، لِعَدَمِ مَا يُضْطَرُّ إلَيْهِ مِنْ الْآلَاتِ ، كَالْقِرْبَةِ وَأَوْعِيَةِ الزَّادِ .

وَلَوْ كَانَ لَهُ طَرِيقَانِ ، فَمُنِعَ مِنْ إحْدَاهُمَا سَلَكَ الْأُخْرَى ، سَوَاءٌ كَانَتْ أَبْعَدَ أَوْ أَقْرَبَ .

وَلَوْ كَانَ فِي الطَّرِيقِ عَدُوٌّ لَا يَنْدَفِعُ إلَّا بِمَالٍ ، قِيلَ: يَسْقُطُ وَإِنْ قَلَّ .

وَلَوْ قِيلَ: يَجِبُ التَّحَمُّلُ مَعَ الْمُكْنَةِ كَانَ حَسَنًا .

وَلَوْ بَذَلَ لَهُ بَاذِلٌ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ لِزَوَالِ الْمَانِعِ .

نَعَمْ لَوْ قَالَ لَهُ: اقْبَلْ وَادْفَعْ أَنْتَ ، لَمْ يَجِبْ .

وَطَرِيقُ الْبَحْرِ كَطَرِيقِ الْبَرِّ ، فَإِنْ غَلَبَ ظَنُّ السَّلَامَةِ ، وَإِلَّا سَقَطَ .

وَلَوْ أَمْكَنَ الْوُصُولُ بِالْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، فَإِنْ تَسَاوَيَا فِي غَلَبَةِ السَّلَامَةِ كَانَ مُخَيَّرًا ، وَإِنْ اخْتَصَّ أَحَدَهُمَا تَعَيَّنَ ، وَلَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت