ثَلَاثِينَ .
وَلَوْ غُمَّتْ شُهُورُ السَّنَةِ ، عُدَّ كُلُّ شَهْرٍ مِنْهَا ثَلَاثِينَ ، وَقِيلَ: يُنْقِصُ مِنْهَا لِقَضَاءِ الْعَادَةِ بِالنَّقِيصَةِ ، وَقِيلَ: يَعْمَلُ فِي ذَلِكَ بِرِوَايَةِ الْخَمْسَةِ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ .
وَمَنْ كَانَ بِحَيْثُ لَا يَعْلَمُ الشَّهْرَ ، كَالْأَسِيرِ وَالْمَحْبُوسِ ، صَامَ شَهْرًا تَغْلِيبًا .
فَإِنْ اسْتَمَرَّ الِاشْتِبَاهُ فَهُوَ بَرِيءٌ .
وَإِنْ اتَّفَقَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَوْ بَعْدَهُ أَجْزَأَهُ ، وَإِنْ كَانَ قَبْلَهُ قَضَاهُ .
وَوَقْتُ الْإِمْسَاكِ طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي .
وَوَقْتُ الْإِفْطَارِ غُرُوبُ الشَّمْسِ ، وَحْدَهُ ذَهَابُ الْحُمْرَةِ مِنْ الْمَشْرِقِ .
وَيُسْتَحَبُّ تَأْخِيرُ الْإِفْطَارِ حَتَّى يُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ ، إلَّا أَنْ تُنَازِعَهُ نَفْسُهُ ، أَوْ يَكُونَ مَنْ يَتَوَقَّعُهُ لِلْإِفْطَارِ