فهرس الكتاب

الصفحة 2973 من 2979

أَمَّا كَيْفِيَّةُ التَّقْسِيطِ: فَإِنَّ الدِّيَةَ تَجِبُ ابْتِدَاءً عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَلَا يُرْجَعُ بِهَا عَلَى الْجَانِي ، عَلَى الْأَصَحِّ .

وَفِي كَيْفِيَّةِ التَّقْسِيطِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا عَلَى الْغَنِيِّ عَشْرَةُ قَرَارِيطَ ، وَعَلَى الْفَقِيرِ خَمْسَةُ قَرَارِيطَ ، اقْتِصَارًا عَلَى الْمُتَّفَقِ .

وَالْآخَرُ يُقْسِطُهَا الْإِمَامُ عَلَى مَا يَرَاهُ ، بِحَسَبِ أَحْوَالِ الْعَاقِلَةِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ .

وَهَلْ يُجْمَعُ بَيْنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ؟ فِيهِ قَوْلَانِ: أَشْبَهُهُمَا التَّرْتِيبُ فِي التَّوْزِيعِ .

وَهَلْ تُؤْخَذُ مِنْ الْمَوَالِي مَعَ وُجُودِ الْعَصَبَةِ ؟ الْأَشْبَهُ: نَعَمْ ، مَعَ زِيَادَةِ الدِّيَةِ عَنْ الْعَصَبَةِ .

وَلَوْ اتَّسَعَتْ ، أَخَذْت مِنْ عَصَبَةِ الْمَوْلَى .

وَلَوْ زَادَتْ فَعَلَى مَوْلَى الْمَوْلَى ، ثُمَّ عَصَبَةِ مَوْلَى الْمَوْلَى .

وَلَوْ زَادَتْ الدِّيَةُ عَنْ الْعَاقِلَةِ أَجْمَعَ قَالَ الشَّيْخُ: يُؤْخَذُ الزَّائِدُ مِنْ الْإِمَامِ حَتَّى لَوْ كَانَتْ الدِّيَةُ دِينَارًا وَلَهُ أَخٌ ، أَخَذَ مِنْهُ عَشْرَةَ قَرَارِيطَ ، وَالْبَاقِي مِنْ بَيْتِ الْمَالِ .

وَالْأَشْبَهُ إلْزَامُ الْأَخِ بِالْجَمِيعِ ، إنْ لَمْ يَكُنْ عَاقِلَةٌ سِوَاهُ ، لِأَنَّ ضَمَانَ الْإِمَامِ مَشْرُوطٌ بِعَدَمِ الْعَاقِلَةِ أَوْ عَجْزِهِمْ عَنْ الدِّيَةِ .

وَلَوْ زَادَتْ الْعَاقِلَةُ عَنْ الدِّيَةِ لَمْ يَخْتَصَّ بِهَا الْبَعْضُ ، وَقَالَ الشَّيْخُ: يَخَصُّ الْإِمَامُ بِالْعَقْلِ مَنْ شَاءَ ، لِأَنَّ التَّوْزِيعَ بِالْحِصَصِ يَشُقُّ ، وَالْأَوَّلُ أَنْسَبُ بِالْعَدْلِ .

وَلَوْ غَابَ بَعْضُ الْعَاقِلَةِ ، لَمْ يُخَصَّ بِهَا الْحَاضِرُ .

وَابْتِدَاءُ زَمَانِ التَّأْجِيلِ مِنْ حِينِ الْمَوْتِ .

وَفِي الطَّرَفِ مِنْ حِينِ الْجِنَايَةِ ، لَا مِنْ وَقْتِ الِانْدِمَالِ .

وَفِي السِّرَايَةِ مِنْ وَقْتِ الِانْدِمَالِ ؛ لِأَنَّ مُوجِبَهَا لَا يَسْتَقِرُّ بِدُونِهِ .

وَلَا يَقِفُ ضَرْبُ الْأَجَلِ عَلَى حُكْمِ الْحَاكِمِ .

وَإِذَا حَالَ الْحَوْلُ عَلَى مُوسِرٍ ، تَوَجَّهَتْ مُطَالَبَتُهُ .

وَلَوْ مَاتَ لَمْ يَسْقُطْ مَا لَزِمَهُ ، وَيَثْبُتُ فِي تَرْكَتِهِ .

وَلَوْ كَانَتْ الْعَاقِلَةُ فِي بَلَدٍ آخَرَ ، كُوتِبَ حَاكِمُهُ بِصُورَةِ الْوَاقِعَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت