( الثَّالِثَةُ ) : لَوْ اسْتَوْفَى بِالْقَسَامَةِ ، فَقَالَ آخَرُ: أَنَا قَتَلْتُهُ مُنْفَرِدًا .
قَالَ فِي الْخِلَافِ: كَانَ الْوَلِيُّ بِالْخِيَارِ .
وَفِي الْمَبْسُوطِ: لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ ، لِأَنَّهُ لَا يُقْسِمُ إلَّا مَعَ الْعِلْمِ ، فَهُوَ مُكَذِّبٌ لِلْمُقِرِّ ( الرَّابِعَةُ ) : إذَا اُتُّهِمَ ، وَالْتَمَسَ الْوَلِيُّ حَبْسَهُ حَتَّى يُحْضِرَ بَيِّنَةً ، فَفِي إجَابَتِهِ تَرَدُّدٌ وَمُسْتَنَدُ الْجَوَازِ مَا رَوَاهُ السَّكُونِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، كَانَ يَحْبِسُ فِي تُهْمَةِ الدَّمِ سِتَّةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ جَاءَ الْأَوْلِيَاءُ بِبَيِّنَةٍ [ ثَبَتَ ] ، وَإِلَّا خَلَّى سَبِيلَهُ ) وَفِي السَّكُونِيِّ ضَعْفٌ .