( الثَّانِيَةُ ) لَوْ حَلَفَ وَاسْتَوْفَى الدِّيَةَ ، ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ حَرَامٌ فَإِنْ فَسَّرَهُ بِكَذِبِهِ فِي الْيَمِينِ ، اُسْتُعِيدَتْ [ مِنْهُ ] وَإِنْ فَسَّرَ بِأَنَّهُ لَا يَرَى الْقَسَامَةَ ، لَمْ يَعْتَرِضْهُ .
وَإِنْ فَسَّرَ بِأَنَّ الدِّيَةَ لَيْسَتْ مِلْكًا لِلْبَاذِلِ ، فَإِنْ عَيَّنَ الْمَالِكَ ، أُلْزِمَ دَفْعَهَا إلَيْهِ ، وَلَا يَرْجِعُ عَلَى الْقَاتِلِ بِمُجَرَّدِ قَوْلِهِ .
وَلَوْ لَمْ يُعَيِّنْ أُقِرَّتْ فِي يَدِهِ .