وَأَمَّا التَّسْبِيبُ: فَلَهُ مَرَاتِبُ الْمَرْتَبَةُ الْأُولَى ؛ انْفِرَادُ الْجَانِي بِالتَّسْبِيبِ الْمُتْلِفِ وَفِيهِ صُوَرٌ: ( الْأُولَى ) : لَوْ رَمَاهُ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ ، قُتِلَ [ بِهِ ] ، لِأَنَّهُ مِمَّا يُقْصَدُ بِهِ الْقَتْلُ غَالِبًا .
وَكَذَا لَوْ رَمَاهُ بِحَجَرِ الْمَنْجَنِيقِ .
وَكَذَا لَوْ خَنَقَهُ بِحَبْلٍ ، وَلَمْ يُرْخِ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ ، أَوْ أَرْسَلَهُ مُنْقَطِعَ النَّفَسِ أَوْ ضَمِنَا حَتَّى مَاتَ أَمَّا لَوْ حَبَسَ نَفْسَهُ يَسِيرًا ، لَا يَقْتُلُ مِثْلُهُ غَالِبًا ثُمَّ أَرْسَلَهُ فَمَاتَ ، فَفِي الْقِصَاصِ تَرَدُّدٌ وَالْأَشْبَهُ الْقِصَاصُ إنْ قَصَدَ الْقَتْلَ ، أَوْ الدِّيَةَ إنْ لَمْ يَقْصِدْ أَوْ اشْتَبَهَ الْقَصْدُ .