وَكُلُّ تَعْرِيضٍ بِمَا يَكْرَهُهُ الْمُوَاجَهُ ، وَلَمْ يُوضَعْ لِلْقَذْفِ لُغَةً وَلَا عُرْفًا يَثْبُتُ بِهِ التَّعْزِيرُ لَا الْحَدُّ ؛ كَقَوْلِهِ: أَنْتَ وَلَدُ حَرَامٍ ، أَوْ حَمَلَتْ بِكَ أُمُّكَ فِي حَيْضِهَا ، أَوْ يَقُولُ لِزَوْجَتِهِ لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ، أَوْ يَقُولُ: يَا فَاسِقُ أَوْ يَا شَارِبَ الْخَمْرِ وَهُوَ مُتَظَاهِرٌ بِالسَّتْرِ ، أَوْ يَا خِنْزِيرُ أَوْ يَا حَقِيرُ أَوْ يَا وَضِيعُ ، وَلَوْ كَانَ الْمَقُولُ لَهُ مُسْتَحِقًّا لِلِاسْتِخْفَافِ ، فَلَا حَدَّ وَلَا تَعْزِيرَ .
وَكَذَا كُلُّ مَا يُوجِبُ أَذًى كَقَوْلِهِ: يَا أَجْذَمُ أَوْ يَا أَبْرَصُ .