"الْخَامِسَةُ": إذَا ادَّعَى الْعَبْدُ الْعِتْقَ ، وَأَقَامَ بَيِّنَتَهُ تَفْتَقِرُ إلَى الْبَحْثِ .
[ وَلَوْ ] سَأَلَ التَّفْرِيقَ حَتَّى تَثْبُتَ التَّزْكِيَةُ .
قَالَ فِي الْمَبْسُوطِ: يُفَرَّقُ .
وَكَذَا قَالَ لَوْ أَقَامَ مُدَّعِي الْمَالِ شَاهِدًا وَاحِدًا ، وَادَّعَى أَنَّ لَهُ آخَرَ ، وَسَأَلَ حَبْسَ الْغَرِيمِ ، لِأَنَّهُ مُتَمَكِّنٌ مِنْ إثْبَاتِ حَقِّهِ بِالْيَمِينِ ، وَفِي الْكُلِّ إشْكَالٌ ؛ لِأَنَّهُ تَعْجِيلُ الْعُقُوبَةِ قَبْلَ ثُبُوتِ الدَّعْوَى