"الثَّانِيَةُ": الْعَدَاوَةُ الدِّينِيَّةُ لَا تَمْنَعُ الْقَبُولَ ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ عَلَى الْكَافِرِ أَمَّا الدُّنْيَوِيَّةُ فَإِنَّهَا تَمْنَعُ ، سَوَاءٌ تَضَمَّنَتْ فِسْقًا أَوْ لَمْ تَتَضَمَّنُ .
وَتَتَحَقَّقُ الْعَدَاوَةُ ، بِأَنْ يُعْلَمَ مِنْ حَالِ أَحَدِهِمَا السُّرُورُ بِمُسَاءَةِ الْآخَرِ ، وَالْمُسَاءَةُ بِسُرُورِهِ ، أَوْ يَقَعَ بَيْنَهُمَا تَقَاذُفٌ .
وَكَذَا لَوْ شَهِدَ بَعْضُ الرُّفَقَاءِ لِبَعْضٍ عَلَى الْقَاطِعِ عَلَيْهِمْ الطَّرِيقَ ، لِتَحَقُّقِ التُّهْمَةِ أَمَّا لَوْ شَهِدَ الْعَدُوُّ لِعَدُوِّهِ قُبِلَتْ لِانْتِفَاءِ التُّهْمَةِ .