"الثَّانِيَةُ": لَوْ اتَّفَقَا أَنَّ أَحَدَهُمَا أَسْلَمَ فِي شَعْبَانَ ، وَالْآخَرَ فِي غُرَّةِ رَمَضَانَ ، ثُمَّ قَالَ الْمُتَقَدِّمُ: مَاتَ الْأَبُ قَبْلَ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَقَالَ الْمُتَأَخِّرُ: مَاتَ بَعْدَ دُخُولِ [ شَهْرِ ] رَمَضَانَ ، كَانَ الْأَصْلُ بَقَاءُ الْحَيَاةِ ، وَالتَّرِكَةُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ .