فهرس الكتاب

الصفحة 2494 من 2979

بَيِّنَةِ صَاحِبِ النِّصْفِ بِالنَّظَرِ إلَيْهَا ، إذْ لَا تُقْبَلُ بَيِّنَةُ ذِي الْيَدِ .

وَثَلَاثَةٌ مِمَّا فِي يَدِ مُدَّعِي الثُّلُثِ .

وَيَبْقَى وَاحِدٌ مِمَّا فِي يَدِ مُدَّعِي الْكُلِّ لِمُدَّعِي النِّصْفِ .

وَوَاحِدٌ مِمَّا فِي يَدِ مُدَّعِي الثُّلُثِ ، يَدَّعِيهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ مُدَّعِي النِّصْفِ وَمُدَّعِي الْكُلِّ ، يُقْرَعُ بَيْنَهُمَا ، وَيَحْلِفُ مَنْ يَخْرُجُ اسْمُهُ وَيُقْضَى لَهُ .

فَإِنْ امْتَنَعَا ، قُسِّمَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ ، فَيَحْصُلُ لِصَاحِبِ الْكُلِّ عَشَرَةٌ وَنِصْفٌ ، وَلِصَاحِبِ النِّصْفِ وَاحِدٌ وَنِصْفٌ ، وَتَسْقُطُ دَعْوَى مُدَّعِي الثُّلُثِ .

وَلَوْ كَانَتْ فِي يَدِ أَرْبَعَةٍ ، فَادَّعَى أَحَدُهُمْ الْكُلَّ ، وَالْآخَرُ الثُّلُثَيْنِ ، وَالثَّالِثُ النِّصْفَ ، وَالرَّابِعُ الثُّلُثَ ، فَفِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ رُبُعُهَا .

فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيِّنَةٌ ، قَضَيْنَا لِكُلِّ وَاحِدٍ بِمَا فِي يَدِهِ ، وَأَحْلَفْنَا كُلًّا مِنْهُمْ لِصَاحِبِهِ .

وَلَوْ كَانَتْ يَدُهُمْ خَارِجَةً ، وَلِكُلٍّ بَيِّنَةٌ ، خُلِّصَ لِصَاحِبِ الْكُلِّ الثُّلُثُ ، إذْ لَا مُزَاحِمَ لَهُ ، وَيَبْقَى التَّعَارُضُ بَيْنَ بَيِّنَةِ مُدَّعِي الْكُلِّ وَمُدَّعِي الثُّلُثَيْنِ فِي السُّدُسِ ، فَيُقْرَعُ بَيْنَهُمَا فِيهِ .

ثُمَّ يَقَعُ التَّعَارُضُ بَيْنَ بَيِّنَةِ مُدَّعِي الْكُلِّ وَمُدَّعِي الثُّلُثَيْنِ ، وَمُدَّعِي النِّصْفِ فِي السُّدُسِ أَيْضًا ، فَيُقْرَعُ بَيْنَهُمْ فِيهِ ثُمَّ يَقَعُ التَّعَارُضُ بَيْنَ الْأَرْبَعَةِ فِي الثُّلُثِ ، فَيُقْرَعُ بَيْنَهُمْ وَيُخَصُّ بِهِ مَنْ تَقَعُ الْقُرْعَةُ لَهُ ، وَلَا يُقْضَى لِمَنْ يَخْرُجُ اسْمُهُ إلَّا مَعَ الْيَمِينِ ، وَلَا يَسْتَعْظِمُ أَنْ يَحْصُلَ بِالْقُرْعَةِ الْكُلُّ لِمُدَّعِي الْكُلِّ ، فَإِنَّ مَا حَكَمَ اللَّهُ - تَعَالَى - بِهِ غَيْرُ مُخْطِئٍ .

وَلَوْ نَكَلَ الْجَمِيعَ عَنْ الْأَيْمَانِ ، قَسَّمْنَا مَا يَقَعُ التَّدَافُعُ فِيهِ بَيْنَ الْمُتَنَازِعِينَ فِي كُلِّ مَرْتَبَةٍ بِالسَّوِيَّةِ ، فَتَصِحُّ الْقِسْمَةُ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا ، لِمُدَّعِي الْكُلِّ عِشْرُونَ ، وَلِمُدَّعِي الثُّلُثَيْنِ ثَمَانِيَةٌ ، وَلِمُدَّعِي النِّصْفِ خَمْسَةٌ ، وَلِمُدَّعِي الثُّلُثِ ثَلَاثَةٌ .

وَلَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت