وَلَوْ ادَّعَى اثْنَانِ ، أَنَّ ثَالِثًا اشْتَرَى مِنْ كُلٍّ مِنْهُمَا هَذَا الْمَبِيعَ ، وَأَقَامَ كُلٌّ مِنْهُمَا بَيِّنَةً ، فَإِنْ اعْتَرَفَ لِأَحَدِهِمَا ، قُضِيَ لَهُ بِالثَّمَنِ وَكَذَا إنْ اعْتَرَفَ لَهُمَا ، قُضِيَ عَلَيْهِ بِالثَّمَنَيْنِ .
وَلَوْ أَنْكَرَ ، وَكَانَ التَّارِيخُ مُخْتَلِفًا أَوْ مُطْلَقًا ، قُضِيَ بِالثَّمَنَيْنِ جَمِيعًا ، لِمَكَانِ الِاحْتِمَالِ .
وَلَوْ كَانَ التَّارِيخُ وَاحِدًا ، تَحَقَّقَ التَّعَارُضُ .
إذْ لَا يَكُونُ الْمِلْكُ الْوَاحِدُ ، فِي الْوَقْتِ الْوَاحِدِ لِاثْنَيْنِ .
وَلَا يُمْكِنُ إيقَاعُ عَقْدَيْنِ فِي الزَّمَانِ الْوَاحِدِ ، وَيُقْرَعُ بَيْنَهُمَا ، فَمَنْ خَرَجَ اسْمُهُ ، أُحْلِفَ وَقُضِيَ لَهُ .
وَلَوْ امْتَنَعَ مِنْ الْيَمِينِ ، قُسِّمَ الثَّمَنُ بَيْنَهُمَا .