"الثَّانِيَةُ": يُقْضَى عَلَى الْغَائِبِ فِي حُقُوقِ النَّاسِ كَالدُّيُونِ وَالْعُقُودِ وَلَا يُقْضَى فِي حُقُوقِ اللَّهِ كَالزِّنَى وَاللِّوَاطِ ، لِأَنَّهَا [ مَبْنِيَّةٌ ] عَلَى التَّخْفِيفِ .
وَلَوْ اشْتَمَلَ الْحُكْمُ عَلَى الْحَقَّيْنِ ، قُضِيَ بِمَا يَخُصُّ النَّاسِ ، كَالسَّرِقَةِ يُقْضَى بِالْغُرْمِ ، وَفِي الْقَضَاءِ بِالْقَطْعِ تَرَدُّدٌ .