وَلَوْ غَصَبَ مَا لَهُ أُجْرَةٌ ، وَبَقِيَ فِي يَدِهِ حَتَّى نَقَصَ ، كَالثَّوْبِ يَخْلُقُ وَالدَّابَّةِ تَهْزُلُ ، لَزِمَهُ الْأُجْرَةُ وَالْأَرْشُ وَلَمْ يَتَدَاخَلَا ، سَوَاءٌ كَانَ النُّقْصَانُ بِسَبَبِ الِاسْتِعْمَالِ أَوْ لَمْ يَكُنْ .
وَلَوْ أَغْلَى الزَّيْتَ فَنَقَصَ ، ضَمِنَ النُّقْصَانَ .
وَلَوْ أَغْلَى عَصِيرًا فَنَقَصَ وَزْنُهُ .
قَالَ الشَّيْخُ: لَا يَلْزَمُهُ ضَمَانُ النَّقِيصَةِ ؛ لِأَنَّهَا نَقِيصَةُ الرُّطُوبَةِ الَّتِي لَا قِيمَةَ لَهَا ، بِخِلَافِ الْأُولَى ، وَفِي الْفَرْقِ تَرَدُّدٌ .