وَالْحُرُوفُ الَّتِي يُقْسَمُ بِهَا: الْبَاءُ ، وَالْوَاوُ ، وَالتَّاءُ .
وَكَذَا لَوْ خَفَضَ وَنَوَى الْقَسَمَ ، مِنْ دُونِ النُّطْقِ بِحَرْفِ الْقَسَمِ ، عَلَى تَرَدُّدٍ ، أَشْبَهَهُ الِانْعِقَادُ .
وَلَوْ قَالَ: هَا اللَّهِ ، كَانَ يَمِينًا ، وَفِي أَيْمُنِ اللَّهِ تَرَدُّدٌ ، مِنْ حَيْثُ هُوَ جَمْعُ يَمِينٍ .
وَلَعَلَّ الِانْعِقَادَ أَشْبَهُ ؛ لِأَنَّهُ مَوْضُوعٌ لِلْقَسَمِ بِالْعُرْفِ ، وَكَذَا: اَيْمُ اللَّهِ ، وَمُنُ اللَّهِ ، وَمَ اللَّهِ .