وَتُعْتَبَرُ نِيَّةُ التَّعْيِينِ ، إنْ اجْتَمَعَتْ أَجْنَاسٌ مُخْتَلِفَةٌ ، عَلَى الْأَشْبَهِ ، وَلَوْ كَانَتْ الْكَفَّارَاتُ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ .
قَالَ الشَّيْخُ: يُجْزِي نِيَّةُ التَّكْفِيرِ مَعَ الْقُرْبَةِ ، وَلَا يَفْتَقِرُ إلَى التَّعْيِينِ ، وَفِيهِ إشْكَالٌ .
أَمَّا الصَّوْمُ ، فَالْأَشْبَهُ بِالْمَذْهَبِ ، أَنَّهُ لَا بُدَّ فِيهِ مِنْ نِيَّةِ التَّعْيِينِ ، وَيَجُوزُ تَجْدِيدُهَا إلَى الزَّوَالِ .