فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 2979

وَتُعْتَبَرُ نِيَّةُ التَّعْيِينِ ، إنْ اجْتَمَعَتْ أَجْنَاسٌ مُخْتَلِفَةٌ ، عَلَى الْأَشْبَهِ ، وَلَوْ كَانَتْ الْكَفَّارَاتُ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ .

قَالَ الشَّيْخُ: يُجْزِي نِيَّةُ التَّكْفِيرِ مَعَ الْقُرْبَةِ ، وَلَا يَفْتَقِرُ إلَى التَّعْيِينِ ، وَفِيهِ إشْكَالٌ .

أَمَّا الصَّوْمُ ، فَالْأَشْبَهُ بِالْمَذْهَبِ ، أَنَّهُ لَا بُدَّ فِيهِ مِنْ نِيَّةِ التَّعْيِينِ ، وَيَجُوزُ تَجْدِيدُهَا إلَى الزَّوَالِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت