وَيُشْتَرَطُ فِي وُقُوعِهِ ، حُضُورُ عَدْلَيْنِ ، يَسْمَعَانِ نُطْقَ الْمُظَاهِرِ .
وَلَوْ جَعَلَهُ يَمِينًا ، لَمْ يَقَعْ .
وَلَا يَقَعُ إلَّا مُنَجَّزًا ، فَلَوْ عَلَّقَهُ بِانْقِضَاءِ الشَّهْرِ ، أَوْ دُخُولِ الْجُمُعَةِ لَمْ يَقَعْ عَلَى الْقَوْلِ الْأَظْهَرِ ، وَقِيلَ: يَقَعُ ، وَهُوَ نَادِرٌ .
وَهَلْ يَقَعُ فِي إضْرَارٍ ؟ قِيلَ: لَا وَفِيهِ إشْكَالٌ ، مَنْشَؤُهُ التَّمَسُّكُ بِالْعُمُومِ .
وَفِي وُقُوعِهِ مَوْقُوفًا عَلَى الشَّرْطِ ، تَرَدُّدٌ ، أَظْهَرُهُ الْجَوَازُ .
وَلَوْ قَيَّدَهُ بِمُدَّةٍ ، كَأَنْ يُظَاهِرَ مِنْهَا شَهْرًا أَوْ سَنَةً .
قَالَ الشَّيْخُ: لَا يَقَعُ ، وَفِيهِ إشْكَالٌ مُسْتَنِدٌ إلَى عُمُومِ الْآيَةِ ، وَرُبَّمَا قِيلَ: إنْ قَصُرَتْ الْمُدَّةُ عَنْ زَمَانِ التَّرَبُّصِ لَمْ يَقَعْ ، وَهُوَ تَخْصِيصٌ لِلْعُمُومِ بِالْحُكْمِ الْمَخْصُوصِ ، وَفِيهِ ضَعْفٌ .