فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 2979

وَيَصِحُّ الْخُلْعُ: مِنْ الْمَحْجُورِ [ عَلَيْهِ ] لِتَبْذِيرٍ أَوْ فَلَسٍ ، وَمِنْ الذِّمِّيِّ وَالْحَرْبِيِّ .

وَلَوْ كَانَ الْبَذْلُ خَمْرًا أَوْ خِنْزِيرًا صَحَّ .

وَلَوْ أَسْلَمَا أَوْ أَحَدُهُمَا ، قَبْلَ الْإِقْبَاضِ ، ضُمِنَتْ الْقِيمَةُ عِنْدَ مُسْتَحِلِّيهِ .

وَالشَّرْطُ إنَّمَا يَبْطُلُ إذَا لَمْ يَقْتَضِهِ الْعَقْدُ ، فَلَوْ قَالَ: فَإِنْ رَجَّعْتُ رَجَعْتُ ، لَمْ يَبْطُلْ هَذَا الشَّرْطُ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ مُقْتَضَى الْخُلْعِ .

وَكَذَا لَوْ شَرَطَتْ هِيَ الرُّجُوعَ فِي الْفِدْيَةِ .

أَمَّا لَوْ قَالَ: خَالَعْتكِ إنْ شِئْتِ لَمْ يَصِحَّ ، وَلَوْ شَاءَتْ ؛ لِأَنَّهُ شَرْطٌ لَيْسَ مِنْ مُقْتَضَاهُ .

وَكَذَا لَوْ قَالَ: [ خَالَعْتكِ ] إنْ ضَمِنْتِ لِي أَلْفًا ، أَوْ إنْ أَعْطَيْتِنِي [ أَلْفًا ] ، أَوْ مَا شَاكَلَهُ .

وَكَذَا: مَتَى ، أَوْ مَهْمَا ، أَوْ أَيَّ وَقْتٍ ، أَوْ أَيَّ حِينٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت