وَيُسْتَحَبُّ: التَّسْوِيَةُ بَيْنَ الزَّوْجَاتِ فِي الْإِنْفَاقِ ، وَإِطْلَاقِ الْوَجْهِ ، وَالْجِمَاعِ ، وَأَنْ يَكُونَ فِي صَبِيحَةِ كُلِّ لَيْلَةٍ عِنْدَ صَاحِبَتِهَا ، وَأَنْ يَأْذَنَ لَهَا فِي حُضُورِ مَوْتِ أَبِيهَا وَأُمِّهَا ، وَلَهُ مَنْعُهَا عَنْ عِيَادَةِ أَبِيهَا وَأُمِّهَا ، وَعَنْ الْخُرُوجِ مِنْ مَنْزِلِهِ إلَّا لِحَقٍّ وَاجِبٍ .