وَلَوْ أَوْصَى لَهُ بِقَوْسٍ ، انْصَرَفَ إلَى قَوْسِ النُّشَّابِ وَالنَّبْلِ وَالْحِسْبَانِ إلَّا مَعَ قَرِينَةٍ تَدُلُّ عَلَى غَيْرِهَا ، وَكُلُّ لَفْظٍ وَقَعَ عَلَى أَشْيَاءَ ، وُقُوعًا مُتَسَاوِيًا ، فَلِلْوَرَثَةِ الْخِيَارُ فِي تَعْيِينِ مَا شَاءُوا مِنْهَا .
أَمَّا لَوْ قَالَ: أَعْطُوهُ قَوْسِي ، وَلَا قَوْسَ لَهُ إلَّا وَاحِدَةٌ انْصَرَفَتْ الْوَصِيَّةُ إلَيْهَا مِنْ أَيِّ الْأَجْنَاسِ كَانَتْ .