الرَّابِعَةُ: الْوِلَايَةُ مِنْ قِبَلِ السُّلْطَانِ الْعَادِلِ جَائِزَةٌ ، وَرُبَّمَا وَجَبَتْ ، كَمَا إذَا عَيَّنَهُ إمَامُ الْأَصْلِ ، أَوْ لَا يُمْكِنُ دَفْعُ الْمُنْكَرِ أَوْ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ إلَّا بِهَا .
وَتَحْرُمُ مِنْ قِبَلِ الْجَائِرِ ، إذَا لَمْ يَأْمَنْ اعْتِمَادَ مَا يَحْرُمُ .
وَلَوْ أَمِنَ ذَلِكَ ، وَقَدَرَ عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ [ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ] اُسْتُحِبَّتْ .
وَلَوْ أُكْرِهَ ، جَازَ لَهُ الدُّخُولُ ، دَفْعًا لِلضَّرَرِ الْيَسِيرِ ، عَلَى كَرَاهِيَةٍ .
وَتَزُولُ الْكَرَاهِيَةُ ، لِدَفْعِ الضَّرَرِ الْكَثِيرِ ، كَالنَّفْسِ ، أَوْ الْمَالِ ، أَوْ الْخَوْفِ عَلَى بَعْضِ الْمُؤْمِنِينَ .