الثَّانِيَةُ: إذَا فَعَلَ أَهْلُ الذِّمَّةِ مَا هُوَ سَائِغٌ فِي شَرْعِهِمْ ، وَلَيْسَ بِسَائِغٍ فِي الْإِسْلَامِ ، لَمْ يَتَعَرَّضُوا .
وَإِنْ تَجَاهَرُوا بِهِ ، عُمِلَ بِهِمْ مَا تَقْتَضِيهِ الْجِنَايَةُ ، بِمُوجِبِ شَرْعِ الْإِسْلَامِ .
وَإِنْ فَعَلُوا مَا لَيْسَ بِسَائِغٍ فِي شَرْعِهِمْ ، كَالزِّنَا وَاللِّوَاطِ ، فَالْحُكْمُ فِيهِ كَمَا فِي الْمُسْلِمِ .
وَإِنْ شَاءَ الْحَاكِمُ ، دَفَعَهُ إلَى أَهْلِ نِحْلَتِهِ ، لِيُقِيمُوا الْحَدَّ فِيهِ ، بِمُقْتَضَى شَرْعِهِمْ .