الثَّالِثَةُ: إذَا مَاتَ الْإِمَامُ ، وَقَدْ ضَرَبَ لِمَا قَرَّرَهُ مِنْ الْجِزْيَةِ أَمَدًا مُعَيَّنًا ، أَوْ اشْتَرَطَ الدَّوَامَ ، وَجَبَ عَلَى الْقَائِمِ [ مَقَامَهُ ] بَعْدَهُ ، إمْضَاءُ ذَلِكَ .
وَإِنْ أَطْلَقَ الْأَوَّلُ ، كَانَ لِلثَّانِي تَغْيِيرُهُ بِحَسَبِ مَا يَرَاهُ صَلَاحًا .
وَيُكْرَهُ أَنْ يَبْدَأَ الْمُسْلِمُ ] الذِّمِّيَّ بِالسَّلَامِ .
وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُضْطَرَّ إلَى أَضْيَقِ الطُّرُقِ .