فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 2979

وَيَلْحَقُ بِهَذَا الطَّرْفِ مَسْأَلَتَانِ: الْأُولَى: إذَا أَسْلَمَ الْحَرْبِيُّ فِي دَارِ الْحَرْبِ ، حُقِنَ دَمُهُ ، وَعُصِمَ مَالُهُ مِمَّا يُنْقَلُ ، كَالذَّهَبِ [ وَالْفِضَّةِ ] وَالْأَمْتِعَةِ ، دُونَ مَا لَا يُنْقَلُ كَالْأَرْضِينَ وَالْعَقَارِ ، فَإِنَّهَا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَلَحِقَ بِهِ وَلَدُهُ الْأَصَاغِرِ ، وَلَوْ كَانَ فِيهِمْ حَمْلٌ .

وَلَوْ سُبِيَتْ أُمُّ الْحَمْلِ ، كَانَتْ رِقًّا دُونَ وَلَدِهَا مِنْهُ .

وَكَذَا لَوْ كَانَتْ الْحَرْبِيَّةُ حَامِلًا مِنْ مُسْلِمٍ بِوَطْءٍ مُبَاحٍ .

وَلَوْ أَعْتَقَ مُسْلِمٌ عَبْدًا ذِمِّيًّا بِالنَّذْرِ ، فَلَحِقَ بِدَارِ الْحَرْبِ ، فَأَسَرَهُ الْمُسْلِمُونَ جَازَ اسْتِرْقَاقُهُ ، وَقِيلَ: لَا لِتَعَلُّقِ وَلَاءِ الْمُسْلِمِ بِهِ .

وَلَوْ كَانَ الْمُعْتَقُ ذِمِّيًّا ، اُسْتُرِقَّ إجْمَاعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت