خَاتِمَةٌ يُسْتَحَبُّ: الْمُجَاوَرَةُ بِهَا ، وَالْغُسْلُ عِنْدَ دُخُولِهَا .
وَتُسْتَحَبُّ: الصَّلَاةُ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ وَهُوَ الرَّوْضَةُ ، وَأَنْ يَصُومَ الْإِنْسَانُ بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْحَاجَةِ ، وَأَنْ يُصَلِّيَ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ أَبِي لُبَابَةَ ، وَفِي لَيْلَةِ الْخَمِيسِ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي تَلِي مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأَنْ يَأْتِيَ الْمَسَاجِدَ بِالْمَدِينَةِ ، كَمَسْجِدِ الْأَحْزَابِ وَمَسْجِدِ الْفَتْحِ وَمَسْجِدِ الْفَضِيخِ .
وَقُبُورِ الشُّهَدَاءِ ب ( أُحُدٍ ) ، خُصُوصًا قَبْرَ حَمْزَةَ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
وَيُكْرَهُ: النَّوْمُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَيَتَأَكَّدُ الْكَرَاهَةُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ .