الثَّامِنَةُ: مَنْ عَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ وَنَذَرَ أُخْرَى ، ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ الِاسْتِقْرَارِ ، أُخْرِجَتْ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ مِنْ الْأَصْلِ ، وَالْمَنْذُورَةُ مِنْ الثُّلُثِ .
وَلَوْ ضَاقَ الْمَالُ إلَّا عَنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ ، اقْتَصَرَ عَلَيْهَا وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُحَجَّ عَنْهُ النَّذْرُ .
وَمِنْهُمْ مَنْ سَوَّى بَيْنَ الْمَنْذُورِ وَحَجَّةِ الْإِسْلَامِ فِي الْإِخْرَاجِ مِنْ الْأَصْلِ ، وَالْقِسْمَةِ مَعَ قُصُورِ التَّرِكَةِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ .
وَفِي الرِّوَايَةِ: إنْ نَذَرَ أَنْ يُحِجَّ رَجُلًا ، وَمَاتَ وَعَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ ، أُخْرِجَتْ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ مِنْ الْأَصْلِ ، وَمَا نَذَرَهُ مِنْ الثُّلُثِ وَالْوَجْهُ التَّسْوِيَةُ ؛ لِأَنَّهُمَا دَيْنٌ .