الْمَسْأَلَةُ الْعَاشِرَةُ: يَجُوزُ الْجِمَاعُ حَتَّى يَبْقَى لِطُلُوعِ الْفَجْرِ ، مِقْدَارَ إيقَاعِهِ وَالْغُسْلِ .
وَلَوْ تَيَقَّنَ ضِيقَ الْوَقْتِ فَوَاقَعَ ، فَسَدَ صَوْمُهُ وَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ .
وَلَوْ فَعَلَ ذَلِكَ ظَانًّا سَعَتَهُ ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الْمُرَاعَاةِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَإِنْ أَهْمَلَهُ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ .