فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 2979

إلَيْهِ مِنْ سَهْمِ الْغَارِمِينَ ، فِي غَيْرِ الْقَضَاءِ اُرْتُجِعَ [ مِنْهُ ] عَلَى الْأَشْبَهِ .

وَلَوْ ادَّعَى أَنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا قُبِلَ قَوْلُهُ إذَا صَدَّقَهُ الْغَرِيمُ .

وَكَذَا لَوْ تَجَرَّدَتْ دَعْوَاهُ عَنْ التَّصْدِيقِ وَالْإِنْكَارِ ، وَقِيلَ: لَا يُقْبَلُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ .

فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ الْجِهَادُ خَاصَّةً .

وَقِيلَ: يَدْخُلُ فِيهِ الْمَصَالِحُ ، كَبِنَاءِ الْقَنَاطِرِ ، وَالْحَجِّ ، وَمُسَاعَدَةِ الزَّائِرِينَ ، وَبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ ، وَهُوَ الْأَشْبَهُ .

وَالْغَازِي يُعْطَى ، وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا قَدْرَ كِفَايَتِهِ عَلَى حَسَبِ حَالِهِ .

وَإِذَا غَزَا لَمْ يُرْتَجَعْ مِنْهُ ، وَإِنْ لَمْ يَغْزُ اُسْتُعِيدَ .

وَإِذَا كَانَ الْإِمَامُ مَفْقُودًا ، سَقَطَ نَصِيبُ الْجِهَادِ وَصُرِفَ فِي الْمَصَالِحِ .

وَقَدْ يُمْكِنُ وُجُوبُ الْجِهَادِ مَعَ عَدَمِهِ ، فَيَكُونُ النَّصِيبُ بَاقِيًا مَعَ وُقُوعِ ذَلِكَ التَّقْدِيرِ .

وَكَذَا يَسْقُطُ مِنْهُمْ السُّعَاةُ ، وَسَهْمُ الْمُؤَلَّفَةِ ، وَيَقْتَصِرُ بِالزَّكَاةِ عَلَى بَقِيَّةِ الْأَصْنَافِ .

وَابْنُ السَّبِيلِ وَهُوَ الْمُنْقَطَعُ بِهِ وَلَوْ كَانَ غَنِيًّا فِي بَلَدِهِ ، وَكَذَا الضَّيْفُ .

وَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ سَفَرُهُمَا مُبَاحًا ، فَلَوْ كَانَ فِي مَعْصِيَةٍ لَمْ يُعْطَ ، وَيُدْفَعُ إلَيْهِ قَدْرُ الْكِفَايَةِ إلَى بَلَدِهِ ، وَلَوْ فَضَلَ مِنْهُ شَيْءٌ أَعَادَهُ ، وَقِيلَ: لَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت