النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً ، وَلَوْ أَجْنَبَ فِيهِمَا لَمْ يَقْطَعْهُمَا إلَّا بِالتَّيَمُّمِ .
وَيُكْرَهُ لَهُ: الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ ، وَتَخِفُّ الْكَرَاهِيَةُ بِالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ ، وَقِرَاءَةُ مَا زَادَ عَلَى سَبْعِ آيَاتٍ مِنْ غَيْرِ الْعَزَائِمِ ، وَأَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ قِرَاءَةُ سَبْعِينَ ، وَمَا زَادَ أَغْلَظُ كَرَاهِيَةً ، وَمَسُّ الْمُصْحَفِ ، وَالنَّوْمُ حَتَّى يَغْتَسِلَ أَوْ يَتَوَضَّأَ [ أَوْ يَتَيَمَّمَ ] ، وَالْخِضَابُ .