فهرس الكتاب

الصفحة 2971 من 2979

الْمَوْلَى مِنْ أَعْلَى ، وَلَا يَعْقِلُ مِنْ أَسْفَلَ وَتَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ دِيَةَ الْمُوضِحَةِ فَمَا زَادَ قَطْعًا .

وَهَلْ تَحْمِلُ مَا نَقَصَ ؟ قَالَ فِي الْخِلَافِ: نَعَمْ ، وَمَنَعَ فِي غَيْرِهِ ، وَهُوَ الْمَرْوِيُّ ، غَيْرَ أَنَّ فِي الرِّوَايَةِ ضَعْفًا .

وَتَضْمَنُ الْعَاقِلَةُ دِيَةَ الْخَطَأِ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ ، كُلُّ سَنَةٍ عِنْدَ انْسِلَاخِهَا ثَلَاثًا ، تَامَّةً كَانَتْ الدِّيَةُ أَوْ نَاقِصَةً ، كَدِيَةِ الْمَرْأَةِ وَدِيَةِ الذِّمِّيِّ .

أَمَّا الْأَرْشُ فَقَدْ قَالَ فِي الْمَبْسُوطِ: يُسْتَأْدَى فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ عِنْدَ انْسِلَاخِهَا ، إذَا كَانَتْ ثُلُثَ الدِّيَةِ فَمَا دُونَ ، لِأَنَّ الْعَاقِلَةَ لَا تَعْقِلُ حَالًا ، وَفِيهِ إشْكَالٌ يَنْشَأُ مِنْ احْتِمَالِ تَخْصِيصِ التَّأْجِيلِ بِالدِّيَةِ لَا بِالْأَرْشِ .

قَالَ: وَلَوْ كَانَ دُونَ الثُّلُثَيْنِ ، حَلَّ الثُّلُثُ الْأَوَّلُ عِنْدَ انْسِلَاخِ الْحُلُولِ ، وَالْبَاقِي عِنْدَ انْسِلَاخِ الثَّانِي .

وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ الدِّيَةِ ، كَقَطْعِ يَدَيْنِ وَقَلْعِ عَيْنَيْنِ ، وَكَانَ لِاثْنَيْنِ ، حَلَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ عِنْدَ انْسِلَاخِ الْحُلُولِ ثُلُثُ الدِّيَةِ .

وَإِنْ كَانَ لِوَاحِدٍ ، حَلَّ لَهُ ثُلُثٌ ، لِكُلِّ جِنَايَةٍ سُدُسُ الدِّيَةِ ، وَفِي هَذَا كُلِّهِ الْإِشْكَالُ الْأَوَّلُ .

وَلَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ ، إقْرَارًا وَلَا صُلْحًا وَلَا جِنَايَةَ عَمْدٍ ، مَعَ وُجُودِ الْقَاتِلِ ، وَلَوْ كَانَتْ مُوجِبَةً لِلدِّيَةِ ، كَقَتْلِ الْأَبِ وَلَدَهُ ، أَوْ الْمُسْلِمِ الذِّمِّيَّ ، أَوْ الْحُرِّ الْمَمْلُوكَ .

وَلَوْ جَنَى عَلَى نَفْسِهِ خَطَأً ، قَتْلًا أَوْ جَرْحًا طَلَّ وَلَمْ تَضْمَنْهُ الْعَاقِلَةُ .

وَجِنَايَةُ الذِّمِّيِّ فِي مَالِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ خَطَأً دُونَ عَاقِلَتِهِ .

وَمَعَ عَجْزِهِ عَنْ الدِّيَةِ ، فَعَاقِلَتُهُ الْإِمَامُ ؛ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَيْهِ ضَرْبَتَهُ .

وَلَا يَعْقِلُ مَوْلَى الْمَمْلُوكِ جِنَايَتَهُ ، قِنًّا كَانَ أَوْ مُدَبَّرًا أَوْ مُكَاتَبًا أَوْ مُسْتَوْلَدَةً ، عَلَى الْأَشْبَهِ .

وَضَمَانُ الْجَرِيرَةِ يُعْقَلُ ، وَلَا يَعْقِلُ عَنْهُ الْمَضْمُونُ .

وَلَا يَجْتَمِعُ مَعَ عَصَبَةٍ ، وَلَا مُعْتِقٍ ، لِأَنَّ عَقْدَهُ مَشْرُوطٌ بِجَهَالَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت