فهرس الكتاب

الصفحة 2953 من 2979

بَيْنَ الْعَلَقَةِ وَالْمُضْغَةِ ، فَيَكُونُ لِكُلِّ يَوْمٍ دِينَارٌ ، وَنَحْنُ نُطَالِبُهُ بِصِحَّةِ مَا ادَّعَاهُ الْأَوَّلُ ، ثُمَّ [ نُطَالِبُهُ ] بِالدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ تَفْسِيرَهُ مُرَادٌ .

عَلَى أَنَّ الْمَرْوِيَّ فِي الْمُكْثِ بَيْنَ النُّطْفَةِ وَالْعَلَقَةِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا .

وَكَذَا بَيْنَ الْعَلَقَةِ وَالْمُضْغَةِ .

رَوَى ذَلِكَ: سَعِيدٌ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ وَأَبُو جَرِيرٍ الْقُمِّيُّ عَنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَمَّا الْعِشْرُونَ فَلَمْ نَقِفْ بِهَا عَلَى رِوَايَةٍ .

وَلَوْ سَلَّمْنَا الْمُكْثَ الَّذِي ذَكَرَهُ ، مِنْ أَيْنَ [ لَنَا ؟ ] أَنَّ التَّفَاوُتِ فِي الدِّيَةِ مَقْسُومٌ عَلَى الْأَيَّامِ ؟ غَايَتُهُ الِاحْتِمَالُ ، وَلَيْسَ كُلُّ مُحْتَمَلٍ وَاقِعًا ، مَعَ أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ الْإِشَارَةُ بِذَلِكَ ، إلَى مَا رَوَاهُ يُونُسُ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ الصَّادِقِ[ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ( { أَنَّ لِكُلِّ قَطْرَةٍ تَظْهَرُ فِي النُّطْفَةِ دِينَارَيْنِ } ) .

وَكَذَا كُلُّ مَا صَارَ فِي الْعَلَقَةِ شِبْهَ الْعِرْقِ مِنْ اللَّحْمِ يُزَادُ دِينَارَيْنِ .

وَهَذِهِ الْأَخْبَارُ وَإِنْ تَوَقَّفْتُ فِيهَا ، لِاضْطِرَابِ النَّقْلِ أَوْ لِضَعْفِ النَّاقِلِ ، فَكَذَا أَتَوَقَّفُ عَنْ التَّفْسِيرِ الَّذِي مَرَّ بِخَيَالِ ذَلِكَ الْقَائِلِ .

وَلَوْ قُتِلَتْ الْمَرْأَةُ ، فَمَاتَ مَعَهَا [ جَنِينٌ ] فَدِيَةٌ لِلْمَرْأَةِ وَنِصْفُ الدِّيَتَيْنِ لِلْجَنِينِ ، إنْ جُهِلَ حَالُهُ .

وَلَوْ عُلِمَ ذَكَرًا فَدِيَتُهُ ، أَوْ أُنْثَى فَدِيَتُهَا .

وَقِيلَ: مَعَ الْجَهَالَةِ يُسْتَخْرَجُ بِالْقُرْعَةِ لِأَنَّهُ مُشْكَلٌ ، وَلَا إشْكَالَ مَعَ وُجُودِ مَا يُصَارُ إلَيْهِ مِنْ النَّقْلِ الْمَشْهُورِ .

وَلَوْ أَلْقَتْ الْمَرْأَةُ حَمْلَهَا مُبَاشَرَةً أَوْ تَسْبِيبًا فَعَلَيْهَا دِيَةُ مَا أَلْقَتْهُ .

وَلَا نَصِيبَ لَهَا مِنْ هَذِهِ الدِّيَةِ .

وَلَوْ أَفْزَعَهَا مُفْزِعٌ فَأَلْقَتْهُ ، فَالدِّيَةُ عَلَى الْمُفْزِعِ .

وَيَرِثُ دِيَةَ الْجَنِينِ مَنْ يَرِثُ الْمَالَ ، الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ .

وَدِيَةُ أَعْضَائِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت