وَلَوْ كَانَ عِنْدَهُ أَكْثَرَ مِنْ نِصَابٍ ، كَانَتْ الْفَرِيضَةُ فِي النِّصَابِ ، وَيُجْبَرُ مِنْ الزَّائِدِ .
وَكَذَا فِي كُلِّ سَنَةٍ حَتَّى يَنْقُصَ الْمَالُ عَنْ النِّصَابِ .
فَلَوْ كَانَ عِنْدَهُ سِتٌّ وَعِشْرُونَ مِنْ الْإِبِلِ ، وَمَضَى عَلَيْهَا حَوْلَانِ وَجَبَ عَلَيْهِ بِنْتُ مَخَاضٍ وَخَمْسُ شِيَاهٍ .
فَإِنْ مَضَى عَلَيْهَا ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ ، وَجَبَ عَلَيْهِ بِنْتُ مَخَاضٍ وَتِسْعُ شِيَاهٍ .
وَالنِّصَابُ الْمُجْتَمَعُ مِنْ الْمَعْزِ وَالضَّأْنِ ، وَكَذَا مِنْ الْبَقَرِ وَالْجَامُوسِ ، وَكَذَا مِنْ الْإِبِلِ الْعِرَابِ وَالْبَخَاتِيِّ ، تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ .
وَالْمَالِكُ بِالْخِيَارِ فِي إخْرَاجِ الْفَرِيضَةِ مِنْ أَيِّ الصِّنْفَيْنِ شَاءَ .