وَهَلْ يَجُوزُ الِاقْتِصَاصُ قَبْلَ الِانْدِمَالِ ؟ قَالَ فِي الْمَبْسُوطِ: لَا ، لِمَا لَا يُؤْمَنُ مِنْ السِّرَايَةِ الْمُوجِبَةِ لِدُخُولِ الطَّرَفِ فِيهَا ، وَقَالَ ، فِي الْخِلَافِ: بِالْجَوَازِ مَعَ اسْتِحْبَابِ الصَّبْرِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ .
وَلَوْ قُطِعَ عِدَّةٌ مِنْ أَعْضَائِهِ خَطَأً ، جَازَ أَخْذُ دِيَاتِهَا ، وَلَوْ كَانَتْ أَضْعَافَ الدِّيَةِ .
وَقِيلَ: يُقْتَصَرُ عَلَى النَّفْسِ حَتَّى يَنْدَمِلَ ، ثُمَّ يَسْتَوْفِيَ الْبَاقِي .
أَوْ يَسْرِيَ فَيَكُونَ لَهُ مَا أَخَذَ وَهُوَ أَوْلَى ، لِأَنَّ دِيَةَ الطَّرَفِ تَدْخُلُ فِي دِيَةِ النَّفْسِ وِفَاقًا .