فهرس الكتاب

الصفحة 2351 من 2979

فَتَطْلُبُ مَالًا لَهُ نِصْفٌ ، وَلِنِصْفِهِ نِصْفٌ وَهُوَ أَرْبَعَةٌ .

ثُمَّ تَفْرِضُهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى ، فَتَطْلُبُ مَالًا لَهُ ثُلُثٌ ، وَلِثُلُثِهِ نِصْفٌ وَهُوَ سِتَّةٌ وَهُمَا مُتَّفِقَانِ بِالنِّصْفِ ، فَتَضْرِبُ نِصْفَ أَحَدِ الْمُخْرَجَيْنِ فِي الْآخَرِ ، فَيَكُونُ اثْنَا عَشَرَ فَيَحْصُلُ لِلْخُنْثَى تَارَةً النِّصْفُ وَهُوَ سِتَّةٌ ، وَتَارَةً الثُّلُثُ وَهُوَ أَرْبَعَةٌ فَيَكُونُ عَشَرَةً .

وَنِصْفُهُ خَمْسَةٌ ، وَهُوَ نَصِيبُ الْخُنْثَى ، وَيَبْقَى سَبْعَةٌ لِلذَّكَرِ .

وَكَذَا لَوْ كَانَ بَدَلَ الذَّكَرِ أُنْثَى ، فَإِنَّهَا تَصِحُّ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ أَيْضًا ، فَيَكُونُ لِلْخُنْثَى سَبْعَةٌ وَلِلْأُنْثَى خَمْسَةٌ .

وَلَوْ كَانَ مَعَ الْخُنْثَى ابْنٌ وَبِنْتٌ ، فَإِذَا فَرَضْتَ ذَكَرَيْنِ وَبِنْتًا ، كَانَ الْمَالُ أَخْمَاسًا .

وَإِذَا فَرَضْتَ ذَكَرًا وَبِنْتَيْنِ ، كَانَ أَرْبَاعًا .

فَتَضْرِبُ أَرْبَعَةً فِي خَمْسَةٍ يَكُونُ عِشْرِينَ ، لَكِنْ لَا يَقُومُ لِحَاصِلِ الْخُنْثَى نِصْفٌ صَحِيحٌ ، فَتَضْرِبُ مُخْرَجَ النِّصْفِ وَهُوَ اثْنَانِ فِي عِشْرِينَ فَيَكُونُ أَرْبَعِينَ ، فَيَصِحُّ الْفَرِيضَةُ بِغَيْرِ كَسْرٍ .

فَإِنْ اتَّفَقَ مَعَهُمْ زَوْجٌ أَوْ زَوْجَةٌ صَحَّحْتَ مَسْأَلَةُ الْخَنَاثَى وَمُشَارِكَيْهِمْ أَوَّلًا ، دُونَ الزَّوْجِ أَوْ الزَّوْجَةِ ، ثُمَّ ضَرَبْتَ مُخْرَجَ نَصِيبِ الزَّوْجِ أَوْ الزَّوْجَةِ فِيمَا اجْتَمَعَ .

مِثَالُهُ: أَنْ يَجْتَمِعَ ابْنٌ وَبِنْتٌ ، وَخُنْثَى وَزَوْجٌ .

وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّ سِهَامَ الْخُنْثَى وَمُشَارِكِيهِ أَرْبَعُونَ ، فَتَضْرِبُ مُخْرَجَ سَهْمِ الزَّوْجِ وَهُوَ أَرْبَعَةٌ فِي أَرْبَعِينَ ، فَيَكُونُ مِائَةً وَسِتِّينَ ، يُعْطَى الزَّوْجُ الرُّبُعَ أَرْبَعِينَ وَيَبْقَى مِائَةٌ وَعِشْرُونَ .

فَكُلُّ مَنْ حَصَلَ لَهُ أَوَّلًا سَهْمٌ ، ضَرَبْتَهُ فِي ثَلَاثَةٍ ، فَمَا اجْتَمَعَ فَهُوَ نَصِيبُهُ مِنْ مِائَةٍ وَسِتِّينَ .

وَإِنْ كَانَ أَبَوَانِ أَوْ أَحَدُهُمَا مَعَ خُنْثَى ، فَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ تَارَةً ، وَلَهُمَا الْخُمُسَانِ أُخْرَى .

فَتَضْرِبُ خَمْسَةً فِي سِتَّةٌ ، فَيَكُونُ لِلْأَبَوَيْنِ أَحَدَ عَشَرَ ، وَلِلْخُنْثَى تِسْعَةَ عَشَرَ .

وَلَوْ كَانَ مَعَ الْأَبَوَيْنِ خُنْثَيَانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت