وَلَوْ كَانَ الْإِخْوَةُ مُتَفَرِّقِينَ ، كَانَ لِمَنْ يَتَقَرَّبُ بِالْأُمِّ السُّدُسُ ، إنْ كَانَ وَاحِدًا ، وَالثُّلُثُ إنْ كَانُوا أَكْثَرَ ، بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ .
وَالثُّلُثَانِ لِمَنْ يَتَقَرَّبُ بِالْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَاحِدًا كَانَ أَوْ أَكْثَرَ .
لَكِنْ لَوْ كَانَ أُنْثَى ، كَانَ لَهَا النِّصْفُ بِالتَّسْمِيَةِ ، وَالْبَاقِي بِالرَّدِّ .
وَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ ، فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ .
فَإِنْ أَبْقَتْ الْفَرِيضَةُ ، فَلَهُمَا الْفَاضِلُ .