وَالصَّيْدُ الَّذِي يَحِلُّ بِقَتْلِ الْكَلْبِ لَهُ ، أَوْ الْآلَةِ ، فِي غَيْرِ مَوْضِع الذَّكَاةِ ، هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مُمْتَنِعًا ، وَحْشِيًّا كَانَ أَوْ إنْسِيًّا .
وَكَذَلِكَ مَا يَصُولُ مِنْ الْبَهَائِمِ ، أَوْ يَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ وَشِبْهِهَا ، وَيَتَعَذَّرُ ذَبْحُهُ أَوْ نَحْرُهُ ، فَإِنَّهُ يَكْفِي عَقْرُهَا فِي اسْتِبَاحَتِهَا .
وَلَا يَخْتَصُّ الْعَقْرُ حِينَئِذٍ بِمَوْضِعٍ مِنْ جَسَدِهَا .