وَلَوْ نَذَرَ أَنْ يُهْدِيَ وَاقْتَصَرَ ، انْصَرَفَ الْإِطْلَاقُ فِي الْهَدْيِ إلَى النَّعَمِ وَلَهُ أَنْ يُهْدِيَ أَقَلَّ مَا يُسَمَّى مِنْ النَّعَمِ هَدْيًا ، وَقِيلَ: كَانَ لَهُ أَنْ يُهْدِيَ وَلَوْ بَيْضَةً ، وَقِيلَ: يَلْزَمُهُ مَا يُجْزِي فِي الْأُضْحِيَّةَ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهَ .